لويس عطية الله


الجمعة,تموز 13, 2007


عبقرية هذا الرجل وتنظيمه تدفع حتى أشد المبغضين له إلى الإعجاب بالتأثير الإعلامي الهائل الذي يمارسه الرجل من أفقر مكانفي العالم وبين الكهوف والجبال..
من الواضح جدا لكل مراقب لما يجري أنالرجل متابع وبدقة لما يجري في ساحة الحرب سواء من الناحية العسكرية أو السياسية أوالاعلامية..
فلم يكد يمضي يومان على نشر اعتراف هولبروك في مقالته التي يدعوفيها إلى شن هجوم اعلامي جديد من خلال مؤسسة او مكتب دعاية ينشأ خصيصا لهذا الغرض،ثم استجابة الحكومة الامريكية لهذا الطلب من هولبروك وغيره، والاعلان عن مكتباعلامي يشن حملة مضادة للقضاء على التأثيرات الفكرية والاعلامية التي كونها بن لادنوالقاعدة في أفكار السواد الأعظم من الشعوب الاسلامية.. لم يكد يمضي يومان حتىأصدر بن لادن بيانه الأخير البارحة ونقل المعركة إلى مستوى أو مرحلة جديدة، ووجهضربة نوعية للبروباغاندا الامريكية والاعلام المساير لها..
سيلاحظ المتتبع
للبيان أن بن لادن صاغه بعناية ليفتح جبهة جديدة على الامريكان، حيث حرص وبطريقةتخاطب العقل الباطن للمجموع العربي والسلم في العالم على تجريد الأمم المتحدة من كلمقومات شرعيتها.. بطريقة مباشرة وحاسمة..
الطفل المسلم يولد ويصل عمره إلىخمسين عاما وهو يسمع يوميا عن الأمم المتحدة، والشرعية الدولية..انغرس في أعماقه أن الأمم المتحدة أداة تستخدمها الدول العظمى لظلم بقية العالم وبالأخصالمسلمين..
لكن العقل المسلم يكبت في داخله القهر والاحساس بالذل والمهانة منذخمسين عاما، خصوصا أنه لم يسمع من قبل أحدا من المشائخ الرسميين أو الحكام العربيتحدث عن مدى مصداقية وشرعية الأمم المتحدة.. والظلم الصارخ في استخدام حق الفيتو
ظل المسلم يبلع قهره وصدق مرة بوجود الشرعية الدولية..

ثم فجأة
يظهر بن لادن.. يضرب أمريكا ضربة عسكرية موجعة.. ثم يظهر أخيرا ليقول.. إن الاممالمتحدة أداة للجريمة.. وليس ذلك فحسب، بل يعتمد بن لادن عن المخزون الشرعي عندمايقول وبكل وضوح إن التحاكم إلى الأمم المتحدة يتناقض مع الاسلام تناقضا بدون شك...لقد جرد الأمم المتحدة من شرعيتها تماما أمام عوام المسلمين الذين يشكلون الآن ساحةالحرب الاعلامية بين أسامة بن لادن وتنظيمه وبين الاعلام الامريكي والاعلام المسايرله.
هكذا وفي ربع ساعة فقط يحسم بن لادن المسألة للملايين من أبناء الأمةالمسلمة الذين ظلوا طوال عمرهم شاهدين على الامم المتحدة بالظلم والانحياز الصارخ ضد المسلمين.. خصوصا في فلسطين..
اي عبقرية يمتلكها تنظيم القاعدة وهذا
الرجل ؟
كنت أقول سابقا إن تنظيم القاعدة وبن لادن يسبقون الأمريكان بخطوة
لكنني الآن أشك في هذا الكلام.. أصبحت أعتقد أنهم يسبقون الأمريكان بخطوات..وليس بخطوة..
للبيان تأثير نفسي آخر على المسلمين.. وهو أنه أزال منأذهانهم صورة الخوف الذي ربما شعروا به قبل بدء الحرب العسكرية وبعدها بقليل..الخوف من قدرة الأمريكان على القاء القبض على بن لادن أو قتله..
بعد شهر منالتهديد بإخراج بن لادن من جحره كما يقول بوش.. ثم بعد شهر من الضربات العسكرية..هاهو بن لادن وبكل قوة يظهر من جديد على شريط جديد ليعلن للعالم المبادئ والأفكارالسابقة التي كان يرددها دائما.. ثم يضيف لها محاور قتالية أخرى مثل مهاجمة الأممالمتحدة والحكام الذين يتحاكمون لها..
ماهو شعور العامي المسلم البسيط عندمايرى ذلك ؟؟؟ سيشعر بدون شك بضآلة الأمريكان وعجزهم ويشعر بأن بن لادن ليس فريسةسهلة وأنه قوي أيضا وسيبدأ بعض الناس في التفكير الان فيما كانوا لا يحلمون به أبدأوهم أن بن لادن يمكن أن ينتصر على الامريكان طالما أثبتت الاحداث أن الله أكبر،و"الله أكبر" شيء مغروس في عقيدة المسلم لكن ما يراه الناس في الدنيا من تجبر القوىالعظمى ربما ينسي البعض أن الله حق وأن الله أكبر.



في15,تموز,2007  -  07:08 صباحاً, مجهول كتبها ...

يعني كفانا تمجيدا بالرجل الذي لا يساوي قرشا هناك زعماء مافيا عملوا ودمروا اكثر منه
ومرتزقتهم قتلوا اكثر من مرتزقته .. لذا الرجل هو يتعامل مع جميع الاجهزة الاستخباراتية وهم يصنعون منه بطلا ليتجمع الناس حوله فقد غيروه من قاتل لهم ايام السوفييت في افغانستان الى قاتل اخر ضد المدنيين الاميركيين والبريطانيين والاسبان ليجنوا من ورائه منافع سياسية تخدم مصالحهم القذرة في العالم.

في20,آب,2007  -  05:39 صباحاً, مجهول كتبها ...

بصراحة يا صاحب التعليق
اسمح لي ان اقول لك ان تفكيرك سطحي ؟